بحضور وجه السعد ناصر بن حمد
«الأحمر» بصاروخ رينغو حلَّق.. وتأهل لمباراة الملحق!
«الأحمر» بصاروخ رينغو حلَّق.. وتأهل لمباراة الملحق!
كتب - حسين الدرازي: قاد صاروخ (عابر للقارات) أطلقه راجمة الصواريخ محمود عبدالرحمن (رينغو) منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم للتأهل للملحق الآسيوي ضمن التصفيات الآسيوية النهائية المؤهلة لمونديال جنوب إفريقيا 2010، حيث انفجر هذا الصاروخ في شباك مرمى منتخب أوزبكــستان عند الدقيقة 29 من الشوط الثاني ليفوز منتخبنا باللقاء بهدف دون رد ليخطف المركز الثالث في المجموعة الأولى للتصفيات بعشر نقاط وبالتالي تأهل للملحق بينما بقي الأوزبكيون أخيراً بأربع نقاط. وفوز الأمس هو الثالث لنا وكل انتصارات بنتيجة 1 مقابل صفر وكلها من كرات ثابتة، فرينغو سجل هدفين في مرمى منتخب أوزبكـستان ذهاباً وإياباً، وفوزي عايش هدف على منتخب قطر!.
تشكيلة المنتخبين دخل منتخبنا المباراة بتشكيلة ضمت الحارس سيد محمد جعفر وأمامه سيد محمد عدنان وعبدالله المرزوقي وبالطرفين محمد حبيل وسلمان عيسى وطرفا الوسط عبدالله عمر وعبدالله عبدو وبالعمق محمد سالمين وحسين بابا وفي الهجوم علاء حبيل وإسماعيل عبداللطيف، بينما بدأها الأوزبكيون بالحارس نيستيروف، وأمامه توهتاهوجيف وإسماعيلوف أنزور وبالطرفين جافوروف أنوروف وجوراييف ساخوب وطرفا الوسط كابرينكو فيكتور وأندريف ستانيسلاف وبالعمق دجيباروف وعادل أحميدوف وكابادزي تيمور وفي الهجوم تادجييف زين الدين. أفضلية حمراء حمل الشوط الأول أفضلية واضحة بالنسبة لمنتخبنا الوطني في أغلب لحظاته، ولذلك كانت الخطورة بالنسبة لمنتخبنا واضحة جداً وكان بإمكاننا الخروج بهدفين من هذا الشوط على أقل تقدير وبهدف واحد في أسوأ الظروف لكن ذلك لم يحصل، بينما لم يقدم الأوزبكيون المستوى المنتظر منهم، ووصلوا لمشارف منطقة جزاءنا لكن دون أي تنظيم. ولعب منتخبنا بطريقة 4-4-2 وكان يعتمد في الغالب على الاختراق من العمق من أجل خلخلة الدفاع الأوزبكي الذي تفكك جراء الضغط المتواصل للاعبينا لكن لم يتم استغلال هذا التفكك على الرغم من الوصول المتكرر لمرمى الحارس نيستيروف، وكان لوضع حسين بابا في مركز المحور دوره في تحرير سالمين من القيود الدفاعية ولذلك أدى شوطاً هجومياً جيداً، بينما لم يقدم عبدالله عبدو المستوى المنتظر منه كونه لعب في الوسط الأيسر لأن مركزه الأصلي هو صانع الألعاب، وفي الجانب الخلفي نجح المدافعون في إغلاق الممرات في وجه الأوزبكيين. وفي المقابل لعب المنتخب الأوزبكي بطريقة 4-5-1 بغرض السيطرة على منطقة الوسط وهو ما أثر على الكثافة الهجومية، وكنا نتوقع أن يزج المدرب قاسيموف بأكثر من مهاجم منذ البداية كونه محتاج للفوز فقط ليتأهل للملحق لكن ذلك لم يحصل، ولم يظهر الفريق بالصورة المطلوبة في هذا الشوط وربا كان لتأثير حرارة الجو والرطوبة العالية دوراً في ذلك!.
فرص الشوط شهد هذا الشوط العديد من الفرص الخطيرة وخصوصا ًلمنتخبنا وبدأت عند الدقيقة 13 حينما مرر حسين بابا كرة بينية لإسماعيل عبداللطيف واجه بها المرمى جانبياً وسددها بجوار القائم الأيسر، ومرر علاء حبيل كرة بينية ذكية للغاية وصلت لإسماعيل عبداللطيف المواجه للمرمى تماماً لكنه سددها في جسم الحارس الذي كان على الأرض قبل أن يلعب سالمين كرة أمامية ساقطة لعلاء هذه المرة وكان مواجهاً للحارس كذلك لكنه لعبها برأسه فوق المرمى (26)!، ولعب أندريف كرة عرضية أرضية من الجهة اليسرى أخطأ المرزوقي في إبعادها لتشكل دربكة في خط الست ياردات قبل أن يخلصها العائد حسين بابا، ثم سدد كارينكو فيكتور كرة قوية وصلت للحارس سيد جعفر (36) وأخيراً وصلت كرة أمامية لعلاء حبيل مر بها من الحارس لكنه فقد توازنه وسددها خارج المرمى الخالي لينتهي الشوط سلبياً. الشوط الثاني مع بداية هذا الشوط أدخل مدرب منتخبنا ميلان ماتشالا اللاعب محمود عبدالرحمن (رينغو) في الجهة اليسرى بديلاً لعبدالله عبدو من أجل تنشيط الجهة اليسرى بشكل أفضل، وهبط أداء منتخبنا نسبياً في هذا الشوط ولم يكن مستواه كما الشوط الأول، فيما تحسن أداء الأوزبكيون بعض الشيء ولذلك كادوا أن يتقدموا بالنتيجة مبكراً وبالتحديد عند الدقيقة الثالثة حينما توغل حسنوف البديل من الجهة اليسرى وواجه الحارس ولعبها من فوق وكانت في طريقها لمعانقة الشباك لكن العملاق الرائع سيد محمد عدنان أبعدها ببراعة من على خط المرمى بطريقة مميزة، وسدد كاربينكو كرة قوية تصدى لها الحارس سيد جعفر قبل أن ينبري محمود (رينغو) لكرة كانت خطأ لمنتخبنا من على مسافة 38 ياردة تقريباً وأرسلها بيساره صاروخية لا تُصد ولا تُرد استقرت في المقص الأيسر لمرمى المنتخب الأوزبكي ليكون هذا الهدف من أروع الأهداف التي تم تسجيلها في الإستاد الوطني منذ افتتاحه في بداية الثمانينات (29)!!، وتعرض عبدالله المرزوقي للطرد لاعتدائه بدون داعي على أحد اللاعبين الأوزبكيين، ولذلك عاد بابا للدفاع وتم إخراج علاء حبيل وإدخال عبدالوهاب علي في المنتصف، وبالرغم من السيطرة الأوزبكية لكنهم لم يتمكنوا من تشكيل خطورة حقيقية على مرمانا لتنتهي المباراة بفوزنا بهدف نظيف.
تشكيلة المنتخبين دخل منتخبنا المباراة بتشكيلة ضمت الحارس سيد محمد جعفر وأمامه سيد محمد عدنان وعبدالله المرزوقي وبالطرفين محمد حبيل وسلمان عيسى وطرفا الوسط عبدالله عمر وعبدالله عبدو وبالعمق محمد سالمين وحسين بابا وفي الهجوم علاء حبيل وإسماعيل عبداللطيف، بينما بدأها الأوزبكيون بالحارس نيستيروف، وأمامه توهتاهوجيف وإسماعيلوف أنزور وبالطرفين جافوروف أنوروف وجوراييف ساخوب وطرفا الوسط كابرينكو فيكتور وأندريف ستانيسلاف وبالعمق دجيباروف وعادل أحميدوف وكابادزي تيمور وفي الهجوم تادجييف زين الدين. أفضلية حمراء حمل الشوط الأول أفضلية واضحة بالنسبة لمنتخبنا الوطني في أغلب لحظاته، ولذلك كانت الخطورة بالنسبة لمنتخبنا واضحة جداً وكان بإمكاننا الخروج بهدفين من هذا الشوط على أقل تقدير وبهدف واحد في أسوأ الظروف لكن ذلك لم يحصل، بينما لم يقدم الأوزبكيون المستوى المنتظر منهم، ووصلوا لمشارف منطقة جزاءنا لكن دون أي تنظيم. ولعب منتخبنا بطريقة 4-4-2 وكان يعتمد في الغالب على الاختراق من العمق من أجل خلخلة الدفاع الأوزبكي الذي تفكك جراء الضغط المتواصل للاعبينا لكن لم يتم استغلال هذا التفكك على الرغم من الوصول المتكرر لمرمى الحارس نيستيروف، وكان لوضع حسين بابا في مركز المحور دوره في تحرير سالمين من القيود الدفاعية ولذلك أدى شوطاً هجومياً جيداً، بينما لم يقدم عبدالله عبدو المستوى المنتظر منه كونه لعب في الوسط الأيسر لأن مركزه الأصلي هو صانع الألعاب، وفي الجانب الخلفي نجح المدافعون في إغلاق الممرات في وجه الأوزبكيين. وفي المقابل لعب المنتخب الأوزبكي بطريقة 4-5-1 بغرض السيطرة على منطقة الوسط وهو ما أثر على الكثافة الهجومية، وكنا نتوقع أن يزج المدرب قاسيموف بأكثر من مهاجم منذ البداية كونه محتاج للفوز فقط ليتأهل للملحق لكن ذلك لم يحصل، ولم يظهر الفريق بالصورة المطلوبة في هذا الشوط وربا كان لتأثير حرارة الجو والرطوبة العالية دوراً في ذلك!.
فرص الشوط شهد هذا الشوط العديد من الفرص الخطيرة وخصوصا ًلمنتخبنا وبدأت عند الدقيقة 13 حينما مرر حسين بابا كرة بينية لإسماعيل عبداللطيف واجه بها المرمى جانبياً وسددها بجوار القائم الأيسر، ومرر علاء حبيل كرة بينية ذكية للغاية وصلت لإسماعيل عبداللطيف المواجه للمرمى تماماً لكنه سددها في جسم الحارس الذي كان على الأرض قبل أن يلعب سالمين كرة أمامية ساقطة لعلاء هذه المرة وكان مواجهاً للحارس كذلك لكنه لعبها برأسه فوق المرمى (26)!، ولعب أندريف كرة عرضية أرضية من الجهة اليسرى أخطأ المرزوقي في إبعادها لتشكل دربكة في خط الست ياردات قبل أن يخلصها العائد حسين بابا، ثم سدد كارينكو فيكتور كرة قوية وصلت للحارس سيد جعفر (36) وأخيراً وصلت كرة أمامية لعلاء حبيل مر بها من الحارس لكنه فقد توازنه وسددها خارج المرمى الخالي لينتهي الشوط سلبياً. الشوط الثاني مع بداية هذا الشوط أدخل مدرب منتخبنا ميلان ماتشالا اللاعب محمود عبدالرحمن (رينغو) في الجهة اليسرى بديلاً لعبدالله عبدو من أجل تنشيط الجهة اليسرى بشكل أفضل، وهبط أداء منتخبنا نسبياً في هذا الشوط ولم يكن مستواه كما الشوط الأول، فيما تحسن أداء الأوزبكيون بعض الشيء ولذلك كادوا أن يتقدموا بالنتيجة مبكراً وبالتحديد عند الدقيقة الثالثة حينما توغل حسنوف البديل من الجهة اليسرى وواجه الحارس ولعبها من فوق وكانت في طريقها لمعانقة الشباك لكن العملاق الرائع سيد محمد عدنان أبعدها ببراعة من على خط المرمى بطريقة مميزة، وسدد كاربينكو كرة قوية تصدى لها الحارس سيد جعفر قبل أن ينبري محمود (رينغو) لكرة كانت خطأ لمنتخبنا من على مسافة 38 ياردة تقريباً وأرسلها بيساره صاروخية لا تُصد ولا تُرد استقرت في المقص الأيسر لمرمى المنتخب الأوزبكي ليكون هذا الهدف من أروع الأهداف التي تم تسجيلها في الإستاد الوطني منذ افتتاحه في بداية الثمانينات (29)!!، وتعرض عبدالله المرزوقي للطرد لاعتدائه بدون داعي على أحد اللاعبين الأوزبكيين، ولذلك عاد بابا للدفاع وتم إخراج علاء حبيل وإدخال عبدالوهاب علي في المنتصف، وبالرغم من السيطرة الأوزبكية لكنهم لم يتمكنوا من تشكيل خطورة حقيقية على مرمانا لتنتهي المباراة بفوزنا بهدف نظيف.

جماهير النادي : الى متى سنبقى على هذا الجهاز لكرة القدم بالنادي والكل يشتكي من الاعداد والتجهيزات ؟!! 



